الاثنين، فبراير 01، 2010

[مقترح علمي] طلب العلم في غير ظروفه


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه أجعين و بعد :
:فهذا مقترح علمي منهجي (خاص) أعرض فيه فكرتي حول كيفية التدرج في الطلب و سميته

"طلب العلم في غير ظروفه"

شباب  في بلد إسلامي عربي عقدوا العزم في طلب العلم الشرعي على الرغم من الظروف الصعبة و التي تتمثل في الموقف السلبي من الحكومة و عامة الناس و أصحاب الطرق الصوفية و غيرهم , إضافة إلى ما يقترون عليهم من صفات كالتشدد و التعصب و غيره , فترتب على ذلك المنع من الدروس ( في المساجد أو غيرها مما يعتبرذلك تجمعا محظورا أمنيا )  و الكتب السلفية و كذلك اظهار الدين ( كإعفاء اللحية و الإزار الشرعي ) .
وأخص بكلامي فئة معينة من الشباب , مشكلة هذه الفئة تكمن في العمر و طلب الرزق حيث تتراوح الأعمار من نهاية العشرينيات إلى بداية الثلاثينيات و يجتمع مع ذلك طلب الرزق الذي تكمن مشكلته في تضيق الوقت لطلب العلم و انشغال البال بالرزق .
هذه الفئة لم تستسلم للظروف التي سبق ذكرها وتوفرت لهم الكتب المطلوبة و الدروس الصوتية و فرصة حضور الدرس خلال العمرة و لكن تحتاج لبعض التوجيه المنهجي في طريقة التدرج في التأصيل و اختيار المناهج .
و على هذا أضع هذا المقترح المتواضع لتحصيل العلم الشرعي و سيكون على عدة مقترحات قابلة للتجديد و الزيادة ,

أولا : المفترح العام :
المرحلة الأولى : طلب العلم من الكتب المشروحة دون ملازمة للعلماء (4 سنوات)
المرحلة الثانية : الرحلة في طلب العلم عند العلماء (4- 6 سنوات )
المرحلة الثالة : دراسة المطولات و تأليف الملخصات و التعليق على الكتب والتدرب على  حل المسائل (سنتان)
المرحلة الرابعة : الدعوة والتعليم (إلى اللحد)
ملاحظات :
1- يمكن تقديم مقترح كل مرحلة على حسب القدرة و توفر المساعدة .
2- يفضل ملازمة طالب متقدم من أول مرحلة .
3- ينصح بأن تكون المدارسة بين مجموعة أقلها اثنان وأكثرها أربعة و يكونوا متقاربين في جدية الطلب و الهمة في التحصيل و إلا فلا .
4- في حالة وجود صعوبة في تحقيق المرحلة الثانية أقترح أن يعد طالب العلم نفسه لقراءة كتاب معين على العلماء خلال تواجدهم في الحرم المدني خلال فترة العمرة و على أساس هذا الهدف يتم وضع مقترح من خلاله يختار الطالب لنفسه كتاب كل مرة يذهب فيها إلى العمرة ثم يحاول الإستفادة من الشروحات و التعليقات على الكتاب المتوفرة لديه و يقيد الفوائد و المسائل التي تحتاج إلى بيان و توضيح عند ذلك إن شاء الله تحصل له الفائدة عند قراته للكتاب بين يدي العالم و الله ولي التوفيق.
فلابُد من الجلوس أمام العلماء في حِلَق الذكر، ولابد من الصبر والتحمل.
وكما قال الشافعى -رحمه الله-:
ومن لم يذق ذل التعلم ساعة ... تجرع كأس الجهل طول حياته
يتبع إن شاء الله................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.